العلامة المجلسي

88

بحار الأنوار

والأخ والعم ، فإن حدث بك حدث ( 1 ) فإلى من ؟ فقال لها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إلى هذا وأشار إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ( 2 ) . 9 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن سيف ، عن حسان ، عن أبي داود ، عن يزيد بن شرجيل أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : هذا أفضلكم حلما وأعلمكم علما وأقدمكم سلما ، قال ابن مسعود : يا رسول الله فضلنا بالخير كله ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ما علمت شيئا إلا وقد علمته ، وما أعطيت شيئا إلا وقد أعطيته ، ولا استودعت شيئا إلا وقد استودعته ، قالوا : فأمر نسائك إليه ؟ قال : نعم ، قالوا : في حياتك : قال : نعم ، من عصاه فقد عصاني ومن أطاعه فقد أطاعني ، فإن دعاكم فاشهدوا ( 3 ) . 10 - إكمال الدين : محمد بن علي بن محمد النوفلي ، عن أحمد بن عيسى الوشاء ، عن أحمد بن طاهر القمي ، عن محمد بن بحر بن سهل الشيباني ، عن أحمد بن مسرور ، عن سعد بن عبد الله القمي قال : سألت الحجة القائم فقلت : مولانا وابن مولانا إنا روينا عنكم أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) جعل طلاق نسائه بيد أمير المؤمنين ( ( عليه السلام ) ) حتى أرسل يوم الجمل إلى عائشة : ( 4 ) ( إنك قد أرهجت ( 5 ) على الاسلام وأهله بفتنتك ووردت بنيك حياض الهلكة ( 6 ) بجهلك فإن كففت عني عز بك ( 7 ) وإلا طلقتك ) ونساء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد كان طلقهن وفاته ( 8 ) قال : ما الطلاق ؟ قلت : تخلية السبيل ، قال : فإذا كان وفاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد خلى ( 9 ) لهن السبيل فلم لا يحل لهن الأزواج ؟ قلت : لان الله تعالى حرم الأزواج

--> ( 1 ) في المصدر : فان حدث بك شئ . ( 2 ) امالي الشيخ : 20 و 21 . ( 3 ) بصائر الدرجات : 84 ( 4 ) في المصدر : حتى قال يوم الجمل لعائشة . ( 5 ) أرهج بين القوم : هيج بعضهم على بعض . ( 6 ) في المصدر : حياض الهلاك . ( 7 ) في ( ك ) : قربك قربتك ظ . ( 8 ) في المصدر : قد كان طلاقهن بوفاته . ( 9 ) في المصدر : قد خلت .